بقلم:حسن الخلقي
تحتفل المملكة العربية السعودية الشقيقة بيومها الوطني في أجواء من الفخر والاعتزاز بالإنجازات التنموية العملاقة التي حققتها في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان. وهو احتفال لا يقتصر على السعوديين فحسب، بل يمتد صداه ليصل إلى الشعوب العربية والإسلامية التي ترى في المملكة ركيزة للاستقرار ونبراساً للوحدة والتلاحم.

والمغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، يتقاسم مع المملكة العربية السعودية روابط أخوة متينة، تجسدها العلاقات التاريخية بين الأسرتين الملكيتين والشعبين الشقيقين. لقد ظلت هذه العلاقات نموذجاً في التعاون الصادق والتضامن الفعّال، سواء في المواقف السياسية المشتركة أو في التعاون الاقتصادي والاستثماري أو في تنسيق المواقف داخل الهيئات الإقليمية والدولية.
إن جلالة الملك محمد السادس، وهو يبادل شقيقه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عبارات المحبة والوفاء، يؤكد دوماً على أن العلاقات المغربية – السعودية ليست مجرد مصالح آنية، بل هي علاقات أخوية راسخة أساسها الاحترام المتبادل ووحدة المصير. كما أن الحضور الفاعل لولي العهد الأمير محمد بن سلمان في رسم ملامح “رؤية السعودية 2030” يفتح آفاقاً واسعة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المملكة المغربية، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية.

وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة، يعبر الشعب المغربي عن مشاعر التقدير والاعتزاز بما تحقق في المملكة العربية السعودية من نهضة شاملة، ويجدد تهانيه الصادقة إلى قيادة المملكة وشعبها الوفي، سائلاً العلي القدير أن يديم على خادم الحرمين الشريفين وولي عهده موفور الصحة والعافية، وأن يحفظ البلدين الشقيقين بما يحقق طموحات شعبيهما في الأمن والاستقرار والرخاء.