من قلب حي سعيد حجي بسلا، ترتفع أصوات الساكنة مستغيثةً ومستنكرةً الوضع المزري الذي يعيشه الحي منذ مدة طويلة، جراء تحول الفيلا المهجورة إلى وكرٍ للفساد والانحلال، دون رادع ولا مراقبة.
فمع حلول الليل، يتجمع هناك عشرات الشباب لتعاطي مختلف أنواع المخدرات والمشروبات الكحولية الحمراء، لتتحول الليلة إلى ما يشبه “سهرة مفتوحة” تمتد إلى ساعات الصباح الأولى، تتخللها عبارات ساقطة وصراخ مستفز وحركات شاذة، في تحدٍّ صارخ للأخلاق والقانون معاً.
إن الساكنة، التي لم تعد قادرة على الصمت أكثر، توجه نداءها العاجل إلى السيد المدير العام للأمن الوطني، راجيةً منه التدخل السريع والعاجل، عبر:
تعبئة فرقة محاربة العصابات والمخدرات بشكل فوري.
إغلاق هذا الوكر المشبوه الذي أصبح نقطة سوداء في قلب الحي.
إعادة الطمأنينة للسكان عبر دوريات دائمة تقطع الطريق أمام عودة هذه التجمعات المنحرفة.
لقد طرق السكان أبواب الصبر، لكن الوضع خرج عن السيطرة، وصار يهدد السكينة العامة ويزرع الرعب في نفوس الأطفال والنساء. فهل يُعقل أن تبقى منطقة بأكملها رهينة لمجموعة من المتعاطين والمشاغبين، في وقت يؤكد فيه جلالة الملك على جعل الأمن أولوية قصوى في السياسات العمومية؟
إن الكرة اليوم بين يدي المديرية العامة للأمن الوطني، والتحرك الفوري أصبح ضرورة قصوى. الساكنة تستغيث… الساكنة تنادي… فهل من مجيب؟
مكان تجمع الشباب المتعاطي للمخدرات والخمور،تتواجد بالساحة المتاخمة لمركز تصفية الدم ومقهى كالينا. قبالة قطعتين ارضين غير مبنيتين.