وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز الخبير المغربي الأمريكي أنه بفضل قيادة جلالة الملك، شرع المغرب في تثمين أحد أهم مؤهلاته الطبيعية، المتمثلة في الواجهات البحرية، من أجل إرساء أسس اقتصاد مستدام وتعزيز علاقاته الوطيدة مع بلدان القارة الإفريقية وخارجها.
واعتبر أن هذه المشاريع المينائية الضخمة، على غرار المركب المينائي للدار البيضاء، وميناء طنجة-المتوسط، والميناءين المستقبليين “الناظور غرب المتوسط” و”الداخلة الأطلسي”، تجسد “هذه الرؤية المستنيرة والمنفتحة على العالم، التي يحملها جلالة الملك”.
وأشار إلى أن المغرب أضحى يكرس إشعاعه في المجال البحري، من خلال إنجاز بنيات تحتية مينائية متطورة على امتداد سواحله المتوسطية والأطلسية، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للمملكة.
وخلص السيد مجيد إلى أن هذه المشاريع المهيكة ستمكن المملكة من تعزيز مكانتها الاستراتيجية باعتبارها فاعلا رئيسيا في الاقتصاد والتجارة البحرية على الصعيد الدولي.