موانئ.. البنى التحتية الجديدة ترقى بالمغرب إلى مكانة فاعل رئيسي في الخريطة البحرية العالمية (خبير)

واشنطن – أكد الخبير والأستاذ بجامعة نيو إنغلند الأمريكية، أنور مجيد، أن البنيات التحتية المينائية الجديدة، التي أطلقتها المملكة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترتقي بالمغرب إلى مكانة فاعل “لا محيد عنه” ضمن الاقتصاد والتجارة البحرية على الصعيد العالمي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز الخبير المغربي الأمريكي أنه بفضل قيادة جلالة الملك، شرع المغرب في تثمين أحد أهم مؤهلاته الطبيعية، المتمثلة في الواجهات البحرية، من أجل إرساء أسس اقتصاد مستدام وتعزيز علاقاته الوطيدة مع بلدان القارة الإفريقية وخارجها.

واعتبر أن هذه المشاريع المينائية الضخمة، على غرار المركب المينائي للدار البيضاء، وميناء طنجة-المتوسط، والميناءين المستقبليين “الناظور غرب المتوسط” و”الداخلة الأطلسي”، تجسد “هذه الرؤية المستنيرة والمنفتحة على العالم، التي يحملها جلالة الملك”.

وأشار إلى أن المغرب أضحى يكرس إشعاعه في المجال البحري، من خلال إنجاز بنيات تحتية مينائية متطورة على امتداد سواحله المتوسطية والأطلسية، بما يخدم المصالح الاستراتيجية للمملكة.

وخلص السيد مجيد إلى أن هذه المشاريع المهيكة ستمكن المملكة من تعزيز مكانتها الاستراتيجية باعتبارها فاعلا رئيسيا في الاقتصاد والتجارة البحرية على الصعيد الدولي.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد