جرسيف قالت كلمتها… والصندوق الآن يتحدث

قال الناخب الجرسيفي كلمته!

منذ الساعات الأولى ليوم 23 شتنبر 2026، توجه الناخبون والناخبات بإقليم جرسيف إلى مكاتب التصويت، في مشهد انتخابي أكد أن جرسيف حاضرة حين يتعلق الأمر بممارسة الحق الدستوري، وأن صوت المواطن الجرسيفي لا يُمنح إلا داخل صندوق الاقتراع.

وبنسبة مشاركة بلغت، وفق المعطيات المحلية المتداولة قبيل إغلاق مكاتب التصويت، حوالي 29 في المائة، تكون جرسيف قد سجلت حضوراً انتخابياً لافتاً، وجعلت من المشاركة عنواناً بارزاً في المشهد الانتخابي بجهة الشرق.

اليوم، لم يعد للوعود مكان، ولا للتجمعات الانتخابية، ولا للتوقعات، ولا للخطابات.

الصندوق هو الذي قال كلمته… والنتائج هي التي ستكتب التاريخ.

وإذا كان من حق المرشحين والأحزاب أن يترقبوا النتائج، فإن من حق الناخب الجرسيفي أيضاً أن يشعر بالاعتزاز لأنه مارس حقه، واختار من يمثله وفق قناعته.

وفي هذه اللحظة، لا يسعنا إلا أن نقول:

هنيئاً للناخب الجرسيفي على حضوره ومشاركته.

كما تتوجه «بيتنا الآن» بتحية تقدير إلى السلطات الإقليمية بمختلف مكوناتها، وإلى رجال السلطة وأعوانها، واللجنة الإقليمية للانتخابات، وكل المتدخلين الذين ساهموا في تأمين وتنظيم هذا الاستحقاق الانتخابي، وضمان سير عملية التصويت في ظروف عادية ومسؤولةوالى النيابة العامة والأمن الوطني والدرك الملكي ورؤساء مكاتب التصويت.

وتحية خاصة إلى عامل إقليم جرسيف، وإلى كل نساء ورجال الإدارة الترابية الذين تحملوا مسؤولياتهم في هذا اليوم الانتخابي، إلى جانب مختلف المصالح والأجهزة التي ساهمت في إنجاح العملية.

إن الانتخابات ليست فقط يوم اقتراع، بل هي امتحان للمؤسسات، ومسؤولية للناخب، وأمانة للمنتخب.

واليوم، انتهى دور الخطابات وبدأ دور المحاضر والأرقام والنتائج.

من سيفوز؟

ومن سيخسر؟

ومن سيحمل أمانة تمثيل جرسيف تحت قبة البرلمان؟

لنجيب عن ذلك بالتخمينات أو الأمنيات، بل بما ستقوله صناديق الاقتراع بعد انتهاء عملية الفرز.

جرسيف قالت كلمتها… والآن، الصندوق وحده يملك حق الكلام.

بيتنا الآن

الخبر مقدس والتعليق حر

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد