بيتنا الآن – BAYTOUNAALAANE
في إطار جهود دولية لتحقيق عدالة ضريبية أكبر بين الأثرياء والفقراء، أطلقت إسبانيا والبرازيل مبادرة مشتركة تهدف إلى تحصيل ضرائب أعلى من الأثرياء، وذلك في مؤتمر تمويل التنمية بإشبيلية، وسط دعوات لحكومات العالم للانخراط في هذا المسعى.
وتواجه المغرب تحديات كبيرة في هذا المجال، حيث لم يطبق بعد نظام ضريبي على الثروة أو الإرث كما في دول أخرى، رغم التفاوت الكبير في الأداء الضريبي بين الفئات الاجتماعية.
وفي تصريح لـ”هسبريس”، أكد الخبير الاقتصادي عبد السلام الصديقي أن فرض ضرائب على الأثرياء موضوع معقد يرتبط بالخيارات السياسية وسيادة الدولة، مشيراً إلى ضرورة وجود نظام ضريبي يعزز العدالة الاجتماعية ويكافح التهرب الضريبي، خصوصاً من الشركات متعددة الجنسيات.
من جهته، أشار المحلل الاقتصادي محمد جدري إلى أهمية سد الثغرات القانونية التي تسمح بالتهرب الضريبي، مؤكداً على ضرورة وجود نظام ضريبي متوازن يحمي الطبقات العاملة ويضمن مساهمة عادلة من الأثرياء دون تشجيع التواكل أو التهرب.
تأتي هذه المبادرة في ظل توصيات دولية بتحقيق ضريبة دنيا عالمية بنسبة 15% على دخل الشركات متعددة الجنسيات، بينما يظل التحدي الأكبر هو التطبيق الفعلي لهذه الاتفاقيات على الأرض.