بيتنا الآن: لا تتركوا صناديق الاقتراع فارغة… فمن لا يشارك، يترك لغيره أن يقرر مستقبله!
إلى الناخبين والناخبات المسجلين في اللوائح الانتخابية بإقليم جرسيف، بمدينة جرسيف وجماعاته الترابية التسع
يوم 23 شتنبر 2026 ليس يومًا عاديًا، وليس مجرد موعد انتخابي عابر.
إنه اليوم الذي يضع فيه الناخب الجرسيفي صوته في صندوق الاقتراع، ويختار من يراه أهلًا لحمل قضايا الإقليم إلى قبة البرلمان.
ومن هنا توجه «بيتنا الآن» نداءً مدنيًا واضحًا إلى كل من يحق له التصويت:
اذهبوا إلى مكاتب التصويت. شاركوا. اقرأوا البرامج. اسألوا المرشحين: ماذا فعلتم؟ ماذا ستفعلون؟ وكيف ستدافعون عن جرسيف تحت قبة البرلمان؟ ثم اختاروا بأنفسكم.
لا نطلب منكم التصويت لحزب بعينه، ولا لمرشح بعينه؛ فالقرار قرار الناخب، والاختيار ملكه وحده.
لكننا نقول بوضوح: لا تجعلوا العزوف الانتخابي يتحدث باسمكم!
جرسيف ليست مجرد أرقام انتخابية. إنها مدينة وتسع جماعات قروية، وإقليم بلغ عدد سكانه، وفق نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، 215,837 نسمة، منهم 80,703 في الوسط الحضري و135,134 في الوسط القروي.
وفي هذه الانتخابات تتنافس 16 لائحة على مقعدين برلمانيين.
وهنا يصبح السؤال الحقيقي:
هل سيذهب الناخب الجرسيفي إلى الصندوق، أم سيترك الآخرين يقررون عنه؟
لقد اعتادت الانتخابات أن تنتج نقاشًا كبيرًا حول الأحزاب والمرشحين، لكن السؤال الأهم يسبق كل ذلك:
كم عدد المواطنين الذين سيصوتون؟
فارتفاع المشاركة يوسع قاعدة القرار الشعبي، بينما العزوف يترك النتيجة لعدد أقل من الأصوات.
ولهذا فإن «بيتنا الآن» لا تدعو إلى التصويت على أساس القرابة، أو القبيلة، أو المال، أو الولاء الشخصي، أو كثرة الشعارات، ولا على أساس حجم التجمعات الانتخابية.
بل تدعو الناخب إلى أن يضع أمام كل مرشح سؤالًا بسيطًا وصعبًا في الوقت نفسه:
ماذا ستفعل لجرسيف؟
وماذا ستفعل من أجل المستشفى والصحة؟
وماذا عن الطرق والمسالك بالعالم القروي؟
وماذا عن التشغيل والشباب؟
وماذا عن الفلاحة والماء؟
وماذا عن الاستثمار؟
وماذا عن التعليم؟
وماذا عن النقل؟
وماذا عن المناطق التي ما زالت تنتظر نصيبها من التنمية؟
وماذا عن دور النائب في التشريع والرقابة، وليس فقط في المناسبات الانتخابية؟
جرسيف لا تحتاج إلى وعود أكثر… بل إلى محاسبة أكثر
لقد دخل إلى السباق الانتخابي بدائرة جرسيف عدد كبير من المتنافسين، بينهم أسماء لها تجربة سياسية وبرلمانية وأخرى تخوض المنافسة بوجوه جديدة. وتبقى هذه التعددية فرصة أمام الناخب لكي يقارن بين الأشخاص والبرامج والسجل السياسي لكل مرشح.
والدرس الذي يجب ألا يغيب عن أحد هو أن الانتخابات لا تنتهي بإغلاق باب الحملة الانتخابية، بل تبدأ مسؤولية الناخب يوم الاقتراع.
ومن حق المواطن أن يسأل.
ومن حقه أن يقارن.
ومن حقه أن يرفض.
ومن حقه أن يختار.
ومن حقه كذلك أن يحاسب من منحه صوته.
أما أن يبقى المواطن بعيدًا عن الصندوق ثم يشتكي غدًا من نتائج الانتخابات، فذلك يطرح سؤالًا على الجميع:
من اختار بدلًا عنه؟
ثلاثة سيناريوهات… والنتيجة ليست ملكًا للاستطلاعات
يمكن، من الناحية الصحفية، دراسة أثر ارتفاع أو انخفاض نسبة المشاركة، انطلاقًا من أرقام التسجيل والاقتراع السابقة والمعطيات المتاحة، لكن أي محاكاة حسابية تظل سيناريو افتراضيًا وليست استطلاعًا للرأي ولا توقعًا للنتائج.
فإذا افترضنا، مثلًا، مشاركة في حدود الثلث من مجموع المسجلين، ثم افترضنا نسبة مشاركة أعلى بكثير، فإن توزيع الأصوات بين اللوائح الست عشرة يمكن أن يتغير جذريًا.
وقد يتقدم حزب، وقد يتراجع آخر، وقد تظهر مفاجأة من لائحة لم تكن في حسابات كثيرين.
وهذه هي طبيعة الانتخابات.
لا توجد نتيجة قبل فرز الأصوات.
وحتى النتائج السابقة لا يمكن إسقاطها آليًا على انتخابات 2026؛ إذ إن دائرة جرسيف عرفت في شتنبر 2022 انتخابات جزئية انتهت بفوز سعيد بعزيز عن الاتحاد الاشتراكي ومحمد البرنيشي عن الأصالة والمعاصرة، وفق النتائج المنشورة آنذاك.
أما انتخابات 2026، فلها سياقها ومرشحوها وحملتها وناخبوها.
الرسالة الأخيرة
يا أهل جرسيف…
الصندوق أمامكم.
لا تتركوا قراركم لغيركم.
اذهبوا إلى مكاتب التصويت في المدينة وفي الجماعات القروية.
اقرؤوا أسماء المرشحين.
قارنوا بينهم.
اسألوا عن حصيلتهم وتجاربهم وبرامجهم.
ثم ضعوا الورقة في الصندوق وفق قناعتكم الحرة.
فلا «بيتنا الآن» ولا أي جهة أخرى تملك حق مصادرة قراركم.
نحن نملك القلم، وأنتم تملكون الصوت.
والقلم يسأل…
والصندوق يجيب.
وفي ليلة 23 شتنبر، لن تنفع الشعارات، ولن تنفع المهرجانات، ولن تنفع التوقعات.
ستتكلم الأرقام.
وسيكون اسم جرسيف حاضرًا في النتيجة التي سيكتبها الناخبون بأصواتهم.
بيتنا الآن تقولها بوضوح: شاركوا… اختاروا… ثم حاسبوا من اخترتم.
فالبرلمان ليس مكافأة لأحد، والصوت الانتخابي ليس مجاملة لأحد، وتمثيلية جرسيف ليست ملكًا لأحد. إنها أمانة الناخبين.
التخمينات النسبية اذا كانت المشاركة ضعيفة،بحسب “بيتنا الآن” بعد الاعتماد على دراسات في علم الانتخابات .
التخمين الاول: 1ـ الأصالة والمعاصرة. 2ـ الإستقلال . 3ـ التجمع الوطني للاحرار؛
التخمين الثاني: 1ـ الإستقلال.2ـ الأصالة والمعاصرة. 3ـ التجمع الوطني للاحرار؛
التخمين الثالت: 1ـ الأصالة والمعاصرة . 2ـ التجمع الوطني للاحرار.3ـ الإستقلال