الجزائر:وادي الحراش… جريمة مدبّرة وشنقريحة يغسل يديه بدماء الأبرياء!

ما حدث في وادي الحراش ليس “حادث سير” كما يريد العسكر أن يُقنعوا الناس، بل هو مجزرة متعمدة خططت لها المخابرات الجزائرية بدم بارد، ونفذتها بأوامر من الطاغية شنقريحة، لتتحول دماء 18 بريئاً إلى ستار يُخفي وراءه السؤال الأخطر: أين تبون؟ هل هو حيّ أم جثة في ثلاجات المرادية؟

مسرحية قذرة بدماء الشعب

نجاة السائق ومساعده من موت محقق ليست “معجزة” كما ردد إعلام العسكر، بل دليل صارخ على أن العملية سيناريو مخابراتي كتبه الجنرالات ونفذه عملاؤهم. لقد اعتاد شنقريحة وزبانيته على أسلوب “إلهاء الرأي العام”: مرة بالحرائق، مرة بالتفجيرات، واليوم بحافلة في وادي الحراش.

دم الجزائريين أرخص من كرسي الحكم

عسكر الجزائر لا يملكون أدنى ذرة إنسانية. بالنسبة لهم، دم المواطن مجرد حبر يوقّع به الجنرال على بقائه في السلطة. سقوط 18 ضحية في الوادي ليس سوى “تفصيل صغير” في قاموس المخابرات العسكرية التي لا تتردد في قتل الأبرياء لتلميع صورة نظام يحتضر.

تبون… الرئيس الغائب أو الجثة الصامتة

الرئيس المفترض للجزائر، عبد المجيد تبون، أصبح اليوم لغزاً سياسياً وجثة سياسية. لم يظهر للشعب، لم يخاطب الأمة، لم يبرر غيابه. هل هو سجين في إقامة إجبارية تحت رحمة الجنرالات؟ أم رحل منذ مدة ويخفي العسكر خبر وفاته؟ كل السيناريوهات واردة، لكن الثابت أن الجزائر تُدار اليوم من قِبل عصابة عسكرية، على رأسها شنقريحة، وليس من مؤسسة مدنية شرعية.

وصمة عار على جبين الجنرالات

حادثة وادي الحراش ستظل جرحاً مفتوحاً في ذاكرة الجزائريين، ودليلاً إضافياً على أن النظام العسكري لا يتورع عن التضحية بأبناء الوطن. شنقريحة والمخابرات هم المجرم الحقيقي، والنيابة العامة التي تلعب دور “الكومبارس” مجرد أداة رخيصة في مسرحية العسكر.

 إن الذي قتل ضحايا وادي الحراش ليس السائق، بل شنقريحة والمخابرات العسكرية. الذي يطمر الحقيقة ليس القضاء، بل عصابة الجنرالات. والجزائر اليوم تعيش مأساة دولة مخطوفة، تحكمها دبابة ملوثة بالدم، وتدار من قصر المرادية كحظيرة عسكرية بلا رئيس، بلا شرعية، وبلا مستقبل.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد