ضربة أمنية موجعة لتجار السموم: حجز 865 كيلوغرام من “الشيرا” بين الرباط وسيدي يحيى الغرب

في عملية أمنية نوعية تعكس اليقظة العالية لمصالح الأمن الوطني، تمكنت عناصر مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط، بتنسيق محكم مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، من توجيه ضربة قوية لشبكات الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

وقد أسفرت هذه العملية عن توقيف شخصين يبلغان من العمر 39 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج كميات مهمة من المخدرات. وجاءت عملية التوقيف بمدينة الرباط، قبل أن تمتد التحريات والتدخلات الميدانية إلى المنطقة القروية “عامر السفلية” التابعة لسيدي يحيى الغرب، حيث تم تنفيذ عملية تفتيش دقيقة بتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي.

وأسفرت عملية التفتيش عن حجز كمية ضخمة من مخدر الشيرا بلغت 28 رزمة، بوزن إجمالي يصل إلى 865 كيلوغرام، في مؤشر خطير على حجم النشاط الإجرامي الذي كانت تديره هذه الشبكة، والامتدادات المحتملة لها.

كما كشفت عملية تنقيط هوية المشتبه فيهما بقاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهما مبحوث عنه على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضايا أخرى ذات طابع مالي واقتصادي، ما يعزز فرضية ارتباط هذه الشبكة بجرائم منظمة متعددة الأبعاد.

وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية في إطار البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تعميق البحث وكشف كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد باقي المتورطين المفترضين.

وتؤكد هذه العملية مرة أخرى النجاعة الكبيرة للتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، خاصة بين الأمن الوطني ومصالح مراقبة التراب الوطني، في التصدي لشبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، وتجفيف منابع الجريمة المنظمة التي تهدد أمن واستقرار الم.جتمع.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد