جماعة عين الشقف (إقليم مولاي يعقوب) – انطلقت، اليوم الجمعة بجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، فعاليات الدورة السابعة لمهرجان التبوريدة، المنظم تخليدا للذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، تحت شعار: “التبوريدة فن وتراث مغربي أصيل”. ويُشكل هذا الموعد التراثي، المنظم إلى غاية 27 يوليوز الجاري من طرف جماعة عين الشقف بشراكة مع فيدرالية عين الشقف للفروسية، فرصة سانحة للاحتفاء بفن الفروسية التقليدية، باعتباره إحدى التعبيرات الأصيلة للذاكرة الثقافية المغربية، وطقسا شعبيا يعكس ارتباط المغاربة بالأصالة والهوية. وشهد افتتاح المهرجان، الذي حضره الكاتب العام لعمالة إقليم مولاي يعقوب وعدد من المنتخبين والفعاليات المحلية، عروضا مبهرة في فن التبوريدة قدّمتها 42 سربة تضم حوالي 600 فارس وفرس تمثل عددا من أقاليم جهة فاس – مكناس، من بينها مكناس وصفرو وتاونات، إلى جانب إقليم مولاي يعقوب. وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس جماعة عين الشقف، كمال لعفو، أن هذا المهرجان يشكل لحظة احتفالية متميزة تكرس البعد الثقافي والاجتماعي لفن التبوريدة، الذي يعتبر من العلامات المضيئة للتراث غير المادي المغربي. وأضاف أن عين الشقف، التي عرفت منذ القدم بعشقها للفروسية، تحتضن هذا المهرجان سنويا احتفاء بإرث أجدادها، وتكريسا لثقافة الوفاء للفرس المغربي. وأشار السيد لعفو إلى أن المهرجان يسعى إلى إبراز المؤهلات الثقافية للمنطقة، خاصة في مجال تربية الخيول الذي يتوارثه أبناء الجماعة جيلا بعد جيل، كما يشكل مناسبة لتعزيز الإشعاع الثقافي المحلي، والتعريف بفن التبوريدة بوصفه رمزا من رموز الهوية الوطنية. من جهته، أكد السيد أحمد لعويني، رئيس فيدرالية عين الشقف للفروسية ومقدّم إحدى السربات، على الأهمية الكبرى التي يكتسيها المهرجان في صيانة هذا الفن الأصيل ونقله إلى الأجيال الناشئة. وأشار ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى ولعه الشخصي بالتبوريدة منذ نعومة أظافره وأن عائلته تتوارث هذا “العشق أبا عن جد” ، مبرزا أن ممارسة فن التبوريدة يتطلب الكثير من الصبر والتضحية والمثابرة ونكران الذات. أما محمد الفيلالي، من ساكنة جماعة عين الشقف، فأكد من جانبه في تصريح مماثل أن مهرجان التبوريدة بات موعدا سنويا ينتظره بشوق كبير، حيث اعتاد الحضور رفقة أفراد أسرته للاستمتاع بعروض الفرسان، التي تعكس جوانب من التراث المغربي الزاخر بالقيم النبيلة والمهارات الفروسية الرفيعة. ويشكل “المحرك”، الفضاء المخصص لعروض التبوريدة، مركز جذب للزوار والمولعين بهذا الفن، حيث تعكف السربات المشاركة على تقديم لوحات استعراضية جماعية تمتح من الذاكرة الجماعية للبادية المغربية. كما يسعى منظمو هذه الدورة إلى الرفع من مستوى التنظيم، وتوفير كافة الظروف المناسبة للفرسان والزوار، بما يضمن استمرارية هذا التقليد الثقافي في أحسن الظروف. ويؤكد هذا المهرجان مرة أخرى أن فن التبوريدة ليس مجرد عرض فلكلوري، بل هو تعبير رمزي عن الشجاعة والانتماء والهوية المغربية، كما أنه مناسبة لصون الذاكرة الجماعية وتمريرها للأجيال في أبهى صورها.جماعة عين الشقف (إقليم مولاي يعقوب) – انطلقت، اليوم الجمعة بجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، فعاليات الدورة السابعة لمهرجان التبوريدة، المنظم تخليدا للذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، تحت شعار: “التبوريدة فن وتراث مغربي أصيل”. ويُشكل هذا الموعد التراثي، المنظم إلى غاية 27 يوليوز الجاري من طرف جماعة عين الشقف بشراكة مع فيدرالية عين الشقف للفروسية، فرصة سانحة للاحتفاء بفن الفروسية التقليدية، باعتباره إحدى التعبيرات الأصيلة للذاكرة الثقافية المغربية، وطقسا شعبيا يعكس ارتباط المغاربة بالأصالة والهوية. وشهد افتتاح المهرجان، الذي حضره الكاتب العام لعمالة إقليم مولاي يعقوب وعدد من المنتخبين والفعاليات المحلية، عروضا مبهرة في فن التبوريدة قدّمتها 42 سربة تضم حوالي 600 فارس وفرس تمثل عددا من أقاليم جهة فاس – مكناس، من بينها مكناس وصفرو وتاونات، إلى جانب إقليم مولاي يعقوب. وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس جماعة عين الشقف، كمال لعفو، أن هذا المهرجان يشكل لحظة احتفالية متميزة تكرس البعد الثقافي والاجتماعي لفن التبوريدة، الذي يعتبر من العلامات المضيئة للتراث غير المادي المغربي. وأضاف أن عين الشقف، التي عرفت منذ القدم بعشقها للفروسية، تحتضن هذا المهرجان سنويا احتفاء بإرث أجدادها، وتكريسا لثقافة الوفاء للفرس المغربي. وأشار السيد لعفو إلى أن المهرجان يسعى إلى إبراز المؤهلات الثقافية للمنطقة، خاصة في مجال تربية الخيول الذي يتوارثه أبناء الجماعة جيلا بعد جيل، كما يشكل مناسبة لتعزيز الإشعاع الثقافي المحلي، والتعريف بفن التبوريدة بوصفه رمزا من رموز الهوية الوطنية. من جهته، أكد السيد أحمد لعويني، رئيس فيدرالية عين الشقف للفروسية ومقدّم إحدى السربات، على الأهمية الكبرى التي يكتسيها المهرجان في صيانة هذا الفن الأصيل ونقله إلى الأجيال الناشئة. وأشار ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى ولعه الشخصي بالتبوريدة منذ نعومة أظافره وأن عائلته تتوارث هذا “العشق أبا عن جد” ، مبرزا أن ممارسة فن التبوريدة يتطلب الكثير من الصبر والتضحية والمثابرة ونكران الذات. أما محمد الفيلالي، من ساكنة جماعة عين الشقف، فأكد من جانبه في تصريح مماثل أن مهرجان التبوريدة بات موعدا سنويا ينتظره بشوق كبير، حيث اعتاد الحضور رفقة أفراد أسرته للاستمتاع بعروض الفرسان، التي تعكس جوانب من التراث المغربي الزاخر بالقيم النبيلة والمهارات الفروسية الرفيعة. ويشكل “المحرك”، الفضاء المخصص لعروض التبوريدة، مركز جذب للزوار والمولعين بهذا الفن، حيث تعكف السربات المشاركة على تقديم لوحات استعراضية جماعية تمتح من الذاكرة الجماعية للبادية المغربية. كما يسعى منظمو هذه الدورة إلى الرفع من مستوى التنظيم، وتوفير كافة الظروف المناسبة للفرسان والزوار، بما يضمن استمرارية هذا التقليد الثقافي في أحسن الظروف. ويؤكد هذا المهرجان مرة أخرى أن فن التبوريدة ليس مجرد عرض فلكلوري، بل هو تعبير رمزي عن الشجاعة والانتماء والهوية المغربية، كما أنه مناسبة لصون الذاكرة الجماعية وتمريرها للأجيال في أبهى صورها.

جماعة عين الشقف (إقليم مولاي يعقوب) – انطلقت، اليوم الجمعة بجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، فعاليات الدورة السابعة لمهرجان التبوريدة، المنظم تخليدا للذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، تحت شعار: “التبوريدة فن وتراث مغربي أصيل”.

ويُشكل هذا الموعد التراثي، المنظم إلى غاية 27 يوليوز الجاري من طرف جماعة عين الشقف بشراكة مع فيدرالية عين الشقف للفروسية، فرصة سانحة للاحتفاء بفن الفروسية التقليدية، باعتباره إحدى التعبيرات الأصيلة للذاكرة الثقافية المغربية، وطقسا شعبيا يعكس ارتباط المغاربة بالأصالة والهوية.

وشهد افتتاح المهرجان، الذي حضره الكاتب العام لعمالة إقليم مولاي يعقوب وعدد من المنتخبين والفعاليات المحلية، عروضا مبهرة في فن التبوريدة قدّمتها 42 سربة تضم حوالي 600 فارس وفرس تمثل عددا من أقاليم جهة فاس – مكناس، من بينها مكناس وصفرو وتاونات، إلى جانب إقليم مولاي يعقوب.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس جماعة عين الشقف، كمال لعفو، أن هذا المهرجان يشكل لحظة احتفالية متميزة تكرس البعد الثقافي والاجتماعي لفن التبوريدة، الذي يعتبر من العلامات المضيئة للتراث غير المادي المغربي.

وأضاف أن عين الشقف، التي عرفت منذ القدم بعشقها للفروسية، تحتضن هذا المهرجان سنويا احتفاء بإرث أجدادها، وتكريسا لثقافة الوفاء للفرس المغربي.

وأشار السيد لعفو إلى أن المهرجان يسعى إلى إبراز المؤهلات الثقافية للمنطقة، خاصة في مجال تربية الخيول الذي يتوارثه أبناء الجماعة جيلا بعد جيل، كما يشكل مناسبة لتعزيز الإشعاع الثقافي المحلي، والتعريف بفن التبوريدة بوصفه رمزا من رموز الهوية الوطنية.

من جهته، أكد السيد أحمد لعويني، رئيس فيدرالية عين الشقف للفروسية ومقدّم إحدى السربات، على الأهمية الكبرى التي يكتسيها المهرجان في صيانة هذا الفن الأصيل ونقله إلى الأجيال الناشئة.

وأشار ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى ولعه الشخصي بالتبوريدة منذ نعومة أظافره وأن عائلته تتوارث هذا “العشق أبا عن جد” ، مبرزا أن ممارسة فن التبوريدة يتطلب الكثير من الصبر والتضحية والمثابرة ونكران الذات.

أما محمد الفيلالي، من ساكنة جماعة عين الشقف، فأكد من جانبه في تصريح مماثل أن مهرجان التبوريدة بات موعدا سنويا ينتظره بشوق كبير، حيث اعتاد الحضور رفقة أفراد أسرته للاستمتاع بعروض الفرسان، التي تعكس جوانب من التراث المغربي الزاخر بالقيم النبيلة والمهارات الفروسية الرفيعة.

ويشكل “المحرك”، الفضاء المخصص لعروض التبوريدة، مركز جذب للزوار والمولعين بهذا الفن، حيث تعكف السربات المشاركة على تقديم لوحات استعراضية جماعية تمتح من الذاكرة الجماعية للبادية المغربية.

كما يسعى منظمو هذه الدورة إلى الرفع من مستوى التنظيم، وتوفير كافة الظروف المناسبة للفرسان والزوار، بما يضمن استمرارية هذا التقليد الثقافي في أحسن الظروف.

ويؤكد هذا المهرجان مرة أخرى أن فن التبوريدة ليس مجرد عرض فلكلوري، بل هو تعبير رمزي عن الشجاعة والانتماء والهوية المغربية، كما أنه مناسبة لصون الذاكرة الجماعية وتمريرها للأجيال في أبهى صورها.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد