مقتل 27 وجرح 19 من أفراد الجيش الوطني الشعبي الجزائري في غارة جوية على مقر الحرس الثوري الإيراني بطهران
تعرض وفد جزائري عسكري مكون من164عسكريا من وحدات الجيش الوطني الشعبي الجزائري لغرات استهدفت احدى المواقع الخاصة ب الحرس الثوري الإيراني بطهران.الوفد العسكري الجزائري كان يتلقى تدريبات وتكوين تخصصي في مجال حرب العصابات وتقنية استخدام الطائرات المسيرة، ويشمل تخصصات حساسة داخل صفوف الجيش الوطني وكوحدات الصاعقة،والاستطلاع،والدفاع. الجوي. وقد اسفرت هذه الغارة على طهران في حدود الساعة 03:47فجرا والتي استهدفت قاعدة(الشهيد سليماني)السرية التابعة لفيلق القدس،عبر هجوم جوي دقيق ومنسق بواسطة مقاتلات من نوع(اف-35) صواريخ كروز من نوع(توماهوك)ثم اطلاقها من البوارج الحربية المتواجدة في بحر العرب. الهجوم أسفر عن مقتل 27عسكريا جزائريا وإصابة 19حالتهم توصف بالخطيرة .ومن بين القتلى يتواجد ضابط سامي برتبة عقيد كان يرأس الوفد العسكري لدى الحرس الثوري الإيراني ،لمين زوقار(42سنة)واليوتنان كولونيل مصطفى دحروش المتخصص في برمجة وتطوير الطائرات المسيرة. واليوتنان كولونيل السعيد راشدي المسؤول عن تكتيكات الاقتحام،والكومندار تاج الدين مغولي،المتخصص في في أنظمة الصواريخ المضادة الطائرات.
وكشفت هذه الوثيقة السرية الصادرة عن وزارة الدفاع الجزائرية ،وبالواضح الانخراط المكشوف للعسكر الجزائري في النزاع الدائر بالخليج العربي،ويكشف خروج الجزائر عن الاجماع العربي و مساندة إيران في حربها واستهدافها للدول الخليجية. الضربة القاضية والتي أدت إلى مقتل العديد من أفراد الجيش الوطني الشعبي الجزائري من مختلف الرتب ذات فجر السادس من مارس 2026فضحت مرة أخرى اصطفاف قصر المرادية الى جانب الملالي بايران.