حركة انتقالية جديدة بالوكالة الوطنية للمحافظة العقارية… كريم تجموعتي يواصل تجديد المسؤوليات وضخ دماء جديدة في المصالح الخارجية

في إطار مواصلة تنزيل سياسة تحديث الإدارة وتعزيز نجاعة التدبير الترابي، أطلقت الإدارة العامة للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، بقيادة المدير العام كريم تجموعتي، حركة انتقالية جزئية همّت المحافظين رؤساء المصالح الخارجية للمحافظات العقارية ورؤساء المصالح الخارجية للمسح العقاري، وشملت المسؤولين الذين استوفوا مدة أربع سنوات أو أكثر في مناصبهم.

وحسب المعطيات الأولية التي تنفرد جريدة “بيتنا الآن” بنشرها، فقد جاءت الحركة على النحو التالي:

أولاً: المحافظون رؤساء المحافظات العقارية

سلا الجديدة → عين السبع.

عين السبع → سلا الجديدة.

تطوان → طنجة.

وجدة → تطوان.

تارودانت → وجدة.

ميسور → أزيلال.

أزيلال → الحوز.

الحوز → بني مكادة.

تاونات → زواغة.

زواغة → المحمدية.

المحمدية → أزمور.

سيدي بنور → تارودانت.

ثانياً: رؤساء المصالح الخارجية للمسح العقاري

الإسماعيلية → الحاجب.

بني ملال → الإسماعيلية.

أنفا → عين الشق.

عين الشق → البرنوصي.

البرنوصي → الحي الحسني.

الحي الحسني → أنفا.

فاس → تيفلت.

تيفلت → سيدي بنور.

سيدي بنور → آسفي.

وتؤكد مصادر جريدة “بيتنا الآن” أن هذه اللائحة تبقى جزئية وأولية، في انتظار استكمال باقي الحركة التي قد تشمل مسؤوليات أخرى داخل مختلف المصالح الخارجية للوكالة.

ولا يمكن قراءة هذه الحركة بمعزل عن الرؤية التي تنهجها الإدارة العامة للوكالة، والتي تقوم على جعل المسؤولية تكليفاً متجدداً، لا موقعاً دائماً، بما يسمح بتبادل الخبرات، وتطوير الأداء، ومواكبة الأوراش الكبرى التي تعرفها المؤسسة في مجالات التحفيظ العقاري، والمسح العقاري، والخرائطية، والتحول الرقمي.

وإذا كانت الحركة قد شملت عدداً من المحافظات والمصالح الخارجية، فإن الرسالة الأبرز التي تحملها هي أن المؤسسة ماضية في ترسيخ ثقافة المردودية والنجاعة وتجديد المسؤوليات، بما ينسجم مع متطلبات الإدارة الحديثة، ويستجيب لانتظارات المرتفقين والفاعلين الاقتصاديين.

وتعتبر جريدة “بيتنا الآن” أن هذه الخطوة تشكل محطة جديدة في مسار تحديث الوكالة، غير أن نجاحها الحقيقي سيظل رهيناً بقدرة المسؤولين الجدد على تحسين جودة الخدمات، وتسريع معالجة الملفات، وتقريب الإدارة من المواطن، وترسيخ مبادئ الحكامة والشفافية وربط المسؤولية بالنتائج.

إن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار هذه الدينامية، حتى تشمل مختلف البنيات التي تحتاج إلى تجديد، مع الحرص على أن يبقى معيار الكفاءة والاستحقاق هو الأساس في إسناد المسؤوليات، بما يعزز مكانة الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية كواحدة من أنجح المؤسسات العمومية بالمملكة وأكثرها قدرة على مواكبة الأوراش التنموية والاستثمارية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد