في خطوة تُسجَّل بإيجابية ضمن الجهود المتواصلة لتعزيز السلامة الطرقية، أقدمت المديرية العامة للأمن الوطني، وعلى وجه الخصوص مصالح الأمن الإقليمي بمدينة سلا، على تكثيف نقط المراقبة الطرقية التي تشرف عليها فرق شرطة المرور، في إطار تنزيل صارم لمقتضيات مدونة السير على الطرق.
وقد بات لافتا للانتباه الحضور المكثف والمباغت لعناصر شرطة المرور بمختلف المحاور الطرقية، حيث لم يعد ممكنا للمخالفين التنبؤ بمواقع المراقبة أو التحايل عليها، وهو ما ساهم في الرفع من منسوب اليقظة لدى السائقين. كما يُحسب لهذه الفرق تعاملها الحازم مع مختلف المخالفات، دون تساهل أو استثناء، مع رفض أي محاولة للالتفاف على القانون، بما في ذلك محاولات التوسل أو استعمال الهاتف للتأثير على مجريات الضبط.
هذا النهج الصارم، القائم على التطبيق العادل للقانون، ترك أثرا إيجابيا في نفوس المواطنين، وساهم في الحد من السلوكيات الخطيرة التي كان يقترفها بعض مستعملي الطريق، خاصة من سائقي السيارات والدراجات النارية الذين اعتادوا الاستهتار بقواعد السير.
إن المجهودات التي تبذلها مصالح الأمن الوطني، سواء في مجال شرطة المرور أو الأمن العمومي، تعكس التزاما مؤسساتيا واضحا بحماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ ثقافة احترام القانون. وهي جهود تستحق كل التنويه والإشادة، لما لها من أثر مباشر في تعزيز الشعور بالأمن والانضباط داخل الفضاء العام.
فكل الشكر والتقدير لنساء ورجال الأمن الوطني على تفانيهم في أداء واجبهم، وعلى ما يبذلونه من تضحيات يومية في خدمة المواطن وصون النظام العام.