انتهى الشوط الأول من مباراة المنتخب المغربي أمام المنتخب البرازيلي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في شوط أول قدم فيه المنتخب المغربي أداءً مقنعاً وظهر بصورة قوية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وكان المنتخب المغربي سباقاً إلى التسجيل بعد انطلاقة جيدة وتنظيم محكم في مختلف الخطوط، حيث فرض لاعبوه إيقاعهم على فترات طويلة من الشوط الأول وتحكموا في وسط الميدان، مع نجاحهم في الحد من خطورة الهجوم البرازيلي. ورغم عودة المنتخب البرازيلي في النتيجة وإدراكه هدف التعادل، فإن العناصر الوطنية واصلت تقديم أداء جماعياً منسجماً وأظهرت شخصية قوية وثقة كبيرة في مواجهة منافس من العيار الثقيل.
ويبقى الشوط الثاني مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في ظل المستوى الجيد الذي أبان عنه المنتخب المغربي وقدرته على مجاراة المنتخب البرازيلي، بل والتفوق عليه في بعض فترات اللقاء من حيث الانتشار والاستحواذ وصناعة الفرص.
الجماهير المغربية تترقب الآن شوطاً ثانياً بنفس الروح القتالية، أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظ أسود الأطلس في مشوار كأس العالم 2026.