بلاغات الأمن الجزائري… كفى من الأكاذيب!

مرة أخرى، خرجت علينا المديرية العامة للأمن الجزائري ببلاغها المعتاد: “ضبط شحنة من الحشيش قادمة من المغرب”. خطاب رتيب، مكرر، ومفضوح.

لكن السؤال الذي لا يجرؤ أحد داخل الجزائر الرسمية على طرحه هو: أين هو الجيش الوطني الشعبي؟ أين الدرك الوطني؟ أين حرس الحدود؟ أليست هذه الأجهزة هي التي يقال عنها إنها “تحمي الوطن بقبضة من حديد”؟ إذا كان الحشيش فعلاً يتسلل عبر الحدود، فمن المسؤول عن هذا التقصير إن لم يكن هم أنفسهم؟

إذن، واحدة من اثنتين:

  • إما أن الحدود مفتوحة كالممر السياحي، وهو ما يكشف هشاشة الأجهزة الأمنية الجزائرية.

  • أو أن هناك خونة ومتواطئين من داخل الجيش والأمن يسهلون المرور، إن كانت الرواية صحيحة.

لكن طبعاً، النظام الجزائري اختار الطريق الأسهل: اتهام المغرب في كل شاردة وواردة. هكذا يتوهم أنه يلهي الشعب عن حقيقة مرة: جيش يبتلع المليارات، ولا يحسن حتى حماية حدود بلده!

إلى متى سيستمر هذا العبث؟ إلى متى ستظل الجزائر الرسمية تعلق فشلها على مشجب المغرب؟ أين هي “القوة العظمى” المزعومة؟ أين هو “الجيش الجرار” الذي يهدد به النظام ليل نهار؟ ألهذا الحد صار الحشيش يرعبكم ويكشف عوراتكم؟

إن بلاغات الأمن الجزائري لم تعد تقنع حتى الجزائريين أنفسهم. العالم يضحك من مسرحياتكم الرديئة، والشعب يعي جيداً أن مشكلته ليست مع المغرب، بل مع نظام فاشل لا يجيد سوى صناعة الأكاذيب وتصدير الوهم.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد