تعذيب جسدي ونفسي.. قصة توأم بسجون إيران تنتظر إحداهما الإعدام لمشاركتها في احتجاجات

شاركت ترانه رحيمي وشقيقتها التوأم رومينا في الثامن والتاسع من يناير، مع آلاف آخرين في تظاهرات ضدّ سلطات مدينة أصفهان، وبعد ثمانية أشهر تنتظر الشابة في السجن تنفيذ حكم الإعدام الصادر عن القضاء الإيراني بحقّها.

وشهدت تلك التظاهرات الليلية التي حصلت في ذروة حركة واسعة عمّت البلد اندلعت في أواخر ديسمبر احتجاجاً على غلاء المعيشة، قمعا عنيفا وتوقيف آلاف من المتظاهرين، بحسب منظمات تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان ومحقّقين أمميين.

وبعد أسبوع، أوقفت الشقيقتان، وهما في العشرين، إثر مداهمة الشرطة لمنزل العائلة، وفق ما أفادت أسرتهما في الخارج.

ومثلتا أمام القضاء في إطار محاكمة شملت 14 شخصا آخرين في يوليو أمام محكمة أقيمت في سجن في أصفهان بوسط إيران.

واتّهمتا بالضلوع في “مقتل عضو من الحرس الثوري الإيراني، فضلا عن مشرّد على هامش الاحتجاجات”، بحسب ما أفادت “وكالة نشطاء حقوق الإنسان” “خيرة الإيرانيين”

وبحسب “وكالة نشطاء حقوق الإنسان”، تواجه ثماني نساء راهنا عقوبة الإعدام في إيران لاتهامات مرتبطة بالأمن أو التظاهرات.

وتفيد منظمة “حقوق الإنسان في إيران” من جهتها بأنها أحصت مئة حكم بالإعدام على صلة بالتظاهرات، بينها 31 في أصفهان وحدها.

وقالت بهار سابا الباحثة المتخصّصة في الشؤون الإيرانية في “هيومن رايتش ووتش” إن “السلطات الإيرانية تقوم يوما بعد يوم بإرسال متظاهرين، بمن فيهم مراهقون، إلى المشنقة، بناء على (اعترافات) انتزعت بالتعذيب وفي ختام إجراءات قضائية هي من دون شكّ غير عادلة وشديدة السرعة لإثبات ذنب متّهم ما”.

ورأى مسعود نور محمدي من جهته أن الأشخاص المستهدفين هم “إيرانيون شباب جريئون، هم خيرة الإيرانيين”.

وأشار إلى أن السلطات “تريد زرع الخوف وإظهار أنها ستمسك بكم في نهاية المطاف مهما كنتم شجعانا”.(HRANA).

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد