المرتزق هشام جيراندو… ورقة محروقة في سوق الخيانة

بقلم : حسن الخلقي 
في الوقت الذي يمضي فيه المغرب بثبات في مسار الإصلاح والبناء، يطل علينا بين الفينة والأخرى بعض الأصوات النشاز من خارج الوطن، تحاول عبثاً تشويه صورة البلاد عبر منابر مشبوهة. ومن بين هذه الأصوات العميل المأجور المدعو هشام جيراندو، المقيم في كندا، والذي اختار أن يكون بوقاً مدفوع الأجر في يد خصوم الوطن.
لقد تبيّن بالملموس أن جيراندو لا يمثل سوى نفسه، ولا يتجاوز كونه أداة رخيصة للمخابرات الجزائرية وبعض الجمعيات الممولة من لوبيات الحقد والكراهية في الخارج. إن أسلوبه في التلون كالحرْباء، والابتزاز الرخيص، والمتاجرة بالشعارات البراقة، لا يخدع أحداً، بل يفضح حقيقة أنه مجرد مرتزق يبحث عن موطئ قدم في سوق الخيانة.
إن جريدتنا، وهي تتابع مثل هذه الممارسات الدنيئة، تؤكد للرأي العام الوطني والدولي أن هذا الشخص لا يستحق أن يُعطى أكبر من حجمه الحقيقي، وأن الوطن محصّن ضد مثل هذه الأصوات المأجورة. فجميع العملاء الذين سبقوه انتهوا إلى النسيان والفضيحة، وسيكون مصيره لا محالة الاحتراق كورقة تالفة بعد أن يفرغ من دوره القذر.
إن موقفنا صارم وواضح:
  • هشام جيراندو ليس صحفياً ولا مناضلاً، بل مرتزق مأجور يبيع الوهم ويعيش على حساب الكذب والافتراء
  • المغرب لن تهزه حملات التشويه، لأن تاريخه وحاضره ومستقبله أكبر من أن يُمسّ بنعيق الغربان.
  • مصير الخونة واحد: العزلة، الفشل، والاحتراق في مزبلة التاريخ.
وليعلم هذا العميل وأسياده أن المغرب ماضٍ في مساره بثقة، وأنه لا مكان فيه للمرتزقة ولا للعملاء، مهما تلونوا وتخفوا وراء الأقنعة.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد