إيفانكا ترامب في مراكش.. المدينة الحمراء تستقبل ضيفة من العيار الثقيل واستنفار أمني يواكب الزيارة

على إيقاع اهتمام إعلامي وأمني لافت، حلت إيفانكا ترامب، نجلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح الخميس 29 أكتوبر 2026، بمدينة مراكش، في زيارة جديدة للمغرب تعيد تسليط الأضواء على المكانة التي باتت تحتلها المملكة ضمن الوجهات المفضلة للشخصيات الدولية البارزة.

ولم يكن وصول إيفانكا ترامب إلى المدينة الحمراء حدثاً عادياً، بالنظر إلى مكانتها داخل العائلة الرئاسية الأمريكية، وما رافق زيارتها من تدابير وترتيبات أمنية استثنائية، تعكس مستوى الاهتمام بتأمين تحركاتها وإقامتها، في تنسيق يقتضيه حضور شخصية تحظى باهتمام دولي.

وتتداول بعض المصادر الإعلامية اسم فندق المامونية الشهير باعتباره أحد المقرات المرشحة لاستضافتها، دون تأكيد رسمي لمكان إقامتها إلى حدود الآن.

إن عودة إيفانكا ترامب إلى المغرب، بعد زياراتها السابقة، تؤكد مرة أخرى جاذبية المملكة بما تزخر به من أمن واستقرار ومؤهلات سياحية وثقافية وحضارية، تجعل منها وجهة تستقطب شخصيات من مختلف أنحاء العالم.

ومراكش، بتاريخها العريق وسحر معمارها وكرم ضيافتها، ليست مجرد وجهة سياحية، بل واجهة حضارية للمغرب، تختزل الكثير من عناصر هويته وانفتاحه على العالم.

وإذا كانت الزيارة تحمل طابعاً خاصاً، فإن ما قد يرافقها من أنشطة ولقاءات مرتقبة خلال الأيام المقبلة يظل محط اهتمام المتابعين، في انتظار اتضاح برنامجها الرسمي.

بيتنا الآن ترحب بضيفة المغرب، وتعتبر أن استقبال الشخصيات الدولية فرصة أخرى لإبراز صورة المملكة ومؤهلاتها، مع التأكيد أن أمن الزوار وسلامتهم يظل مسؤولية مؤسساتية تعكس جدية الدولة في حماية ضيوفها ومواطنيها على حد سواء.

مرحباً بإيفانكا ترامب في مراكش.. عاصمة النخيل وواجهة المغرب الحضارية.

شاهد أيضا

شاهد أيضا