بيتنا الآن: التجربة البرلمانية والحكومية هي الفيصل، لا مجرد التنافس على المناصب.
تتداول أوساط حزب الأصالة والمعاصرة أسماء عدة لخلافة رئاسة مجلس النواب، لكن رئاسة المؤسسة التشريعية ليست مقعداً للتباهي، بل مسؤولية سياسية ودستورية تتطلب الحنكة والتجربة والقدرة على تدبير الجلسات ومواجهة المعارضة بالحجة والجرأة.
ومن هذا المنطلق، ترى «بيتنا الآن»، بصراحة وبدون مجاملة، أن الأستاذ عبد اللطيف وهبي يملك رصيداً برلمانياً وحكومياً يستحق أن يكون موضع نقاش جدي داخل الحزب؛ فقد سبق له أن ترأس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، وعاش سجالات سياسية حادة خلال مرحلة حكومة عبد الإله بنكيران، كما راكم تجربة حكومية بصفته وزيراً للعدل.
إن رئاسة مجلس النواب ليست مكافأة حزبية، بل امتحان للقدرة على إدارة الاختلاف وصون التوازن بين الأغلبية والمعارضة. ولذلك، فإن معيار الاختيار ينبغي أن يكون الكفاءة والتجربة والقدرة على تحمل مسؤولية المؤسسة، بعيداً عن الحسابات الضيقة.
ذلك هو الرهان الحقيقي أمام «البام»: اختيار من يستطيع تدبير البرلمان، لا مجرد الجلوس على كرسي رئاسته.