مباشرة بعد الخطاب الملكي السامي أمام البرلمان، عقدت التنسيقية البرلمانية لحزب الأصالة والمعاصرة اجتماعاً لتدارس الترشيحات المتعلقة برئاسة مجلس النواب وقيادة الفريق النيابي.
وفي ظل التنافس بين عبد اللطيف وهبي وأحمد التويزي، تبدو التجربة البرلمانية والحكومية لوهبي، الذي سبق أن ترأس الفريق النيابي للحزب ولجنة العدل، وتولى حقيبة وزارة العدل، عاملاً مؤهلاً لتعزيز موقع الحزب في مواجهة المعارضة.
كما يتجه الحزب إلى اختيار هشام الصابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل والنائب البرلماني عن دائرة بني ملال، لقيادة الفريق النيابي، مع ترشيح أحمد التويزي لمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب.
وتبقى هذه الترتيبات في انتظار الحسم الرسمي، في محطة سياسية تكتسي أهمية خاصة مع انطلاق العد العكسي لنهاية الولاية التشريعية.