يُعد أحمد التويزي، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، من الوجوه السياسية التي جمعت بين تدبير الشأن المحلي والعمل الجهوي والتمثيل البرلماني، قبل انتخابه رئيساً لمجلس النواب يوم 13 أكتوبر 2026.
سياسياً ومحلياً: راكم التويزي تجربة في تدبير الشأن الجماعي من خلال رئاسته للمجلس الجماعي لآيت أورير بإقليم الحوز، كما سبق له أن تولى رئاسة مجلس جهة مراكش آسفي، ما أتاح له الاشتغال على قضايا التنمية المحلية والجهوية.
برلمانياً: سبق له أن شغل عضوية مجلس المستشارين، كما انتُخب نائباً برلمانياً عن دائرة الحوز خلال الولاية التشريعية 2021–2026، وتولى رئاسة الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب ابتداءً من أكتوبر 2021. وشارك في أعمال لجنة التعليم والثقافة والاتصال، وتناول من خلال الأسئلة البرلمانية قضايا تقليص الفوارق المجالية في قطاع الطرق وإدماج الذكاء الاصطناعي في الإدارة العمومية.
في الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026: ترشح مجدداً عن دائرة الحوز باسم حزب الأصالة والمعاصرة، وفاز بمقعد برلماني في انتخابات 23 شتنبر، قبل أن يختاره حزبه مرشحاً لرئاسة مجلس النواب، ويحظى بدعم الأغلبية.
وبانتخابه رئيساً للمؤسسة التشريعية، ينتقل التويزي إلى مسؤولية وطنية جديدة، تتطلب الإشراف على سير الجلسات والأشغال البرلمانية، وضمان احترام النظام الداخلي، وتيسير ممارسة الأغلبية والمعارضة لاختصاصاتهما الدستورية.
المسار السياسي والبرلماني لأحمد التويزي هو انتقال من رئاسة الجماعة والجهة، إلى قيادة الفريق النيابي لحزبه، ثم رئاسة مجلس النواب؛ وهي محطات متعاقبة في مسيرته داخل المؤسسات المنتخبة.